مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 339

فصعق من في السموات ومن في الارض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فإذا هم قيام ينظرون * وأشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجيئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون * ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون 67 - 70.

ق « 50 » ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد * وجاءت كل نفس معها سائق و شهيد * لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد 20 - 22 « وقال » : واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج * إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير * يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير 41 - 44.

الرحمن « 55 » كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام 26 - 27.

المدثر « 74 » فإذا نقر في الناقور * (1) فذلك يومئذ يوم عسير * على الكافرين غير يسير 8 - 10.

تفسير : قال البيضاوي : « إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة » بالموت والاستيصال « أو معذبوها عذابا شديدا » بالقتل وأنواع البلية « كان ذلك في الكتاب » في اللوح المحفوظ « مسطورا » مكتوبا.

وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : « ونفخ في الصور » : اختلف في الصور فقيل : هو قرن ينفخ فيه ، وقيل : هو جمع صورة فإن الله يصور الخلق في القبور كما صورهم في أرحام الامهات ، ثم ينفخ فيهم الارواح كما نفخ وهم في أرحام امهاتهم ، وقيل : إنه ينفخ إسرافيل في الصور ثلاث نفخات : النفخة الاولى نفخة الفزع ، والثانية نفخة الصعق التي يصعق من في السماوات والارض بها فيموتون ، والثالثة نفخة القيام لرب

__________________

* عليه القابض ويستولى عليه كفه ويحوزه ملكه ولا يشاركه فيه غيره ، ومعنى قوله : « والسموات مطويات بيمينه » أى مجموعات في ملكه ، مضمونات بقدرته ، واليمين ههنا بمعنى الملك ، وقد يعبرون عن القوة أيضا باليمين فيجوز على هذا التأويل أن يكون معنى قوله تعالى : « مطويات بيمينه » أى يجمع أقطارها ويطوى انتشارها بقوته ، كما قال سبحانه : « يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب » إه.

(1) الناقور : الصور أو البوق.

الصفحة 319 من 339