مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 311 من 339

صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار انتهى. والتهافت : التساقط ، والكوبة بالضم : النرد والشطرنج والطبل الصغير المخصر والبربط.

وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة أن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضه يارسول الله؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ، والرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذى ربض عن معالي الامور وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ، والتافة : الحقير الخسيس. وقال صلّى الله عليه وآله في أشراط الساعة : تقئ الارض أفلاذ كبد ها أي تخرج كنوزها المدفونة فيها ، وهو استعارة ، والافلاذ جمع فلذ ، والفلذ جمع فلذة ، وهي القطعة المقطوعة طولا ، ومثله قوله تعالى : « وأخرجت الارض أثقالها » انتهى. وخار الثور : صاح.

وقال السيد المرتضى رضي الله عنه في كتاب الغرر : روى أبوهريرة عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال : تقئ الارض أفلاذ كبدها مثل الاسطوان من الذهب والفضة ، فيجئ القاتل فيقول : في مثل هذا قتلت ، ويجئ القاطع للرحم فيقول : في مثل هذا قطعت رحمي ، ويجئ السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ، ثم يتركونه ولا يأخذون منه شيئا. معنى تقئ أي تخرج ما فيها من الذهب والفضة ، وذلك من علامات قرب الساعة ، وقوله : تقئ تشبيه واستعارة من حيث كان إخراجا وإظهارا ، وكذلك تسمية ما في الارض من الكنوز كبدا تشبيها بالكبد التي في بطن البعير وغيره ، وللعرب في هذا مذهب معروف ، واختلف أهل اللغة في الافلاذ فقال يعقوب بن السكيت : الفلذ لا يكون إلا للبعير ، وهو قطعة من كبده ، ولا يقال فلذ الشاة ، ولا فلذ البقر إلى آخر ما ذكره رحمه الله ونقله.

7 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن سعيد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبدالله بن خالد القاضي قال أبوالمفضل : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حماد ، عن الربيع بن تغلب قال : حدثنا فرج بن فضالة ، قال : وحدثني محمد بن يوسف بن بشير ، عن علي بن عمرو بن خالد ، عن أبيه ، عن فرج ، عن يحيى بن سعيد الانصاري ، عن

الصفحة 311 من 339