محمد نبيي ، فقالا : من وليك وإمامك؟ فاستحيت أن تقول : ولدي ، فقلت لها : قولي : ابنك علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فأقر الله بذلك عينها.
61 - كش : روى أصحابنا أن أبا الحسن الرضا عليه السّلام قال بعد موت ابن أبي حمزة : (1) إنه اقعد في قبره فسئل عن الائمة عليهم السّلام فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي فسئل فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلا قبره نارا.
62 - كش : محمد بن الحسين ، عن أبي علي الفارسي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال : دخلت على الرضا عليه السّلام فقال لي : مات علي بن أبي حمزة؟ قلت : نعم ، قبل : قد دخل النار ، قال : ففزعت من ذلك ، قال : أما إنه سئل عن الامام بعد موسى أبي فقال : لا أعرف إماما بعده ، فقيل : لا؟ فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره نارا.
بيان : فقيل : لا هذا استفهام إنكاري.
63 - جع : روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله من ضغطة القبر. « ص 204 »
64 - وقال النبي صلّى الله عليه وآله : إن القبر أول منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقل منه.
65 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان قال : روى الفضل بن شاذان في كتاب القائم عليه السّلام عن ابن طريف ، عن ابن نباتة في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين (ع) خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أميرالمؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك؟ قال : لا ، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه؟ قال الاصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين تربة مؤمن قد
__________________
(1) أى على بن أبى حمزة البطائنى ، قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما السّلام ، ثم وقف على الرضا عليه السّلام ، وهو أحد عمد الواقفة ، قيل : كان هو أحد قوام ابى الحسن عليه السّلام ، وكان عنده ثلاثون الف دينار ، ولم يرد المال إلى الرضا عليه السّلام ، وكان ذلك سبب وقوفه وجهوده موته.




