مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 339

45 - سن : عثمان بن عيسى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن جل عذاب القبر في البول.

46 - خص ، ير : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أبي الفضل المديني ، عن أبي مريم الانصاري ، عن منهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش (1) قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : إن العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما : منكر ونكير ، فأول من يسألانه عن ربه ، ثم عن نبيه ، ثم عن وليه ، فإن أجاب نجا ، وإن عجز عذباه ، فقال له رجل : ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟ فقال : مذبذب (2) لا إلى هؤلاء ، ولا إلى هؤلاء ، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ، ذلك لا سبيل له. وقد قيل للنبي صلّى الله عليه وآله : من الولي يانبي الله؟ قال : وليكم في هذا الزمان علي ، ومن بعده وصيه ، ولكل زمان عالم يحتج الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم : « ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى » تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الاوصياء ، فأجابهم الله : « قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى » وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة عن معرفة الاوصياء حتى نعرف إماما ، فعيرهم الله بذلك ، والاوصياء هم أصحاب الصراط ، وقوف عليه ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه لانهم عرفاء الله ، عرفهم عليهم عند أخذ المواثيق عليهم ، ووصفهم في كتابه فقال عزّ وجلّ : « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم » هم الشهداء على أوليائهم ، والنبي الشهيد عليهم ، أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة ، وأخذ النبي صلّى الله عليه وآله عليهم المواثيق بالطاعة ،

__________________

(1) قال ابن حجز في ص 163 من التقريب : زر - بكسر أوله وتشديد الراء - ابن حبيش - بمهملة\ وموحدة ومعجمة مصغر - ابن حباشة - بضم المهملة - الاسدى ، الكوفى ، أبومريم ، ثقة ، جليل ، مخضرم ، مات سنة إحدى أو اثنين ، أو ثلاث وثمانين ، وهو ابن 127 سنة انتهى. أقول : كان زر عالما بالقرآن ، أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية ، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب أميرالمؤمنين عليه السّلام وقال : كان فاضلا.

(2) المذبذب : المتحير والمتردد بين أمرين.

الصفحة 234 من 339