مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 229 من 339

ابشر بنزل من حميم البشارة هنا على سبيل التهكم ، والنزل بضمتين : ما يعد للضيف النازل على الانسان من الطعام والشراب ، وفيه تهكم أيضا. والحميم : الماء الشديدة الحرارة ، يسقى منه أهل النار ، أو يصب على أبدانهم ، والانسب بالنزل السقي. والتصلية التلويح على النار. أتاه ممتحنا القبر إضافة اسم الفاعل إما إلى معموله على حذف المضاف أي ممتحنا صاحب القبر ، أو إلى غير معموله كمصارع مصر وهذا أولى ، وتخصيص إلقاء الاكفان بعدو الله ظاهر لما فيه من الشناعة المناسبة لحاله. واليافوخ : هو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل إذا كان قريب عهد بالولادة ، و المرزبة بالراء المهملة والزاء المعجمة والباء الموحدة : عصاة من حديد. والقنا جمع قناة وهي الرمح ، والزج : : الحديدة التى في أسفل الرمح.

29 - ما : الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن أخي دعبل ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مزيد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن (1) عازب ، عن النبى صلّى الله عليه وآله في قوله تعالى : « يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة » قال : في القبر إذا سئل الموتى. « ص 239 - 240 »

أقول : سيأتي في باب الدفن في خبر فاطمة بنت أسد أنه قال النبي صلّى الله عليه وآله : والذي نفس محمد بيده لقد سمعت فاطمة تصفيق يميني على شمالي.

30 - فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « فالسابقات سبقا » يعني أرواح المؤمنين ، سبق (2) أرواحهم إلى الجنة بمثل الدنيا ، وأرواح الكافرين إلى النار بمثل ذلك. (3) « ص 710 »

31 - م : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام : من قوى مسكينا في دينه ، ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد

__________________

(1) البراء بالباء المفتوحة ، وعازب بالعين المهملة والزاى المعجمة المكسورة.

(2) لمصدر : تسبق. م

(3) لمصدر : بمثل ذلك النار. م

الصفحة 229 من 339