مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 339

فأفاق الرجل فقال النبي (ص) : ما رأيت؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، فقال : فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال : السواد ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : قل : اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك ، فقال ثم اغمي عليه فقال : ياملك الموت خفف عنه ساعة حتى أسأله ، (1) فأفاق الرجل : فقال : ما رأيت؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال ، البياض ، فقال رسول الله (ص) : غفر الله لصاحبكم. قال : فقال أبوعبدالله عليه السّلام : إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله. « ف ج 1 ص 35 »

49 - كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن سدير الصيرفي قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك يابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال : لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت : ياولي الله لا تجزع ، فوالذي بعث محمدا (ص) لانا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينيك فانظر ، قال : ويمثل له رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم عليهم السّلام فيقال له : هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة رفقاؤك ، قال : فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولايه ، مرضية بالثواب ، فادخلي في عبادي - يعني محمد او أهل بيته - وادخلي جنتي ، فما من شئ (3) أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي. « ف ج 1 ص 35 - 36 »

50 - كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن خالد بن عمارة ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله ، فجلس رسول الله (ص) عن يمينه ، والآخر عن يساره ، فيقول له رسول الله صلّى الله عليه وآله : أما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك ، وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت

__________________

(1) في المصدر : خفف عنه حتى أسأله. م

(2) في الصمدر ، فما شئ. م

الصفحة 197 من 339