مرضية بالثواب ، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ، فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء. « ص 725 »
12 - ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تمسكوا بما أمر كم الله به ، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله (ص) ، وما عند الله خير وأبقى ، وتأتيه البشارة من الله عزّ وجلّ فتقر عينه ويحب لقاء الله. « ج 2 ص 157 »
13 - ير : أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبدالكريم بن يحيى الخثعمي ، عن بريد (1) بن معاوية العجلي قال : قلت لابي جعفر (ع) : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون « فقال : مامن مؤمن يموت ولا كافر فيوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله (ص) وعلى علي عليه السّلام فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد. « ص 126 »
14 - سن : أبي ، عن حمزة بن عبدالله ، عن جميل بن دراج ، عن كليب بن معاوية الاسدي قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : ما بين من وصف هذا الامر وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ، فيقال : أما ما كنت ترجو فقد قدمت عليه ، وأما ما كنت تتخوف فقد أمنت منه ، وإن إمامك لامام صدق أقدم على رسول الله (ص) و علي والحسن والحسين عليهم السّلام. (2) « ص 174 »
15 - سن : ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، (3) عن عبدالله بن الوليد النخعي قال : سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : أشهد على أبي (ع) أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين
__________________
(1) بريد - وزان زبير - بن معاوية العجلى ، أبوالقاسم ، عربى ، روى عن أبيعبد الله وأبى جعفر عليهما السّلام ، مات في حياة أبى عبدالله عليه السّلام وقيل : في سنة 150 ، والرجل وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه من أكابر فقهائنا ، له محل عند الائمة عليهم السّلام ، قال الكشى : إنه ممن اتفقت العصابة على تصديقه ، وممن انقادوا له بالفقه ، وروى أخبارا كثيرة في فضله وتوثيقه عن الائمة ، يوجد ترجمته في ص 155 من رجال الكشى ، وفى ص 81 من النجاشى ، وفصل الفاضل المامقانى ترجمته في ج 1 ص 164 فليراجع.
(2) تقدم الحديث بألفاظ اخرى تحت رقم 3 مع ضبط كليب.
(3) عقبة بضم العين وسكون القاف.




