مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 339

أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن آية المؤمن إذا حضره الموت يبيض وجهه أشد من بياض لونه ، ويرشح جبينه ، ويسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك خروج نفسه ، وإن الكافر تخرج نفسه سيلا من شدقه ، (1) كزبد البعير ، أو كما تخرج نفس البعير. « ف ج 1 ص 38 »

35 - كا : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إدريس القمي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : إن الله عزّ وجلّ يأمر ملك الموت فيرد نفس المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن وجهها فيقول الناس : لقد شدد على فلان الموت ، وذلك تهوين من الله عزّ وجلّ عليه. وقال : يصرف عنه إذا كان ممن سخط الله عليه ، أو ممن أبغض الله أمره أن يجذب الجذبة التي بلغتكم بمثل السفود من الصوف المبلول ، فيقول الناس : لقد هون على فلان الموت. « ف ج 1 ص 38 »

بيان : قوله عليه السّلام : فيرد نفس المؤمن أي يرد الروح إلى بدنه بعد قرب النزع مرة بعد اخرى لئلا يشق عليه مفارقة الدنيا دفعة ، والكافر يصرف عنه ذلك ، وقيل : يراه منزله في الجنة ثم يرد إليه الروح كاملا ليرضى بالموت ويهون عليه ، أو يرد عليه روحه مرة بعد اخرى ليخفف بذلك سيئاته ويهون عليه أمر الآخرة ، والاول أظهر. والسفود بالتشديد : الحديدة التي يشوى بها اللحم.

36 - فس : في قوله تعالى : « إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا » أي على ولاية أمير المؤمينين عليه السّلام « نتنزل عليهم الملائكة » قال : عند الموت « ألا تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا » قال : كنا نحرسكم من الشياطين « وفي الآخرة » أي عند الموت « ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون » يعني في الجنة « نزلا من غفور رحيم ». « ص 592 - 593 »

37 - كا : علي ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن الميت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت ولولا ذلك ما استقر. (2) « ف ج 1 ص 68 - 69 »

__________________

(1) الشدق : جانب الفم.

(2) قال المصنف قدس الله روحه في كتابه مرآت العقول - بعد تضعيفه الحديث - : الايثاق إما *

الصفحة 167 من 339