مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 339

19 - ل : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري عن عبدالرزاق ، عن معمر عن الزهري قال : قال علي بن الحسين (ع) : أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من قبره ، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى فإما إلى الجنة وإما إلى النار. ثم قال : إن نجوت يابن آدم عند الموت فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت يابن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت ، وإن نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت. ثم تلا : « ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون » قال : هو القبر ، وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا ، والله إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار. ثم أقبل على رجل من جلسائه فقال له : قد علم ساكن السماء ساكن الجنة من ساكن النار فأى الرجلين أنت؟ وأي الدارين دارك؟. « ج 1 ص 59 »

20 - لي : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه سئل عن قول الله عزّ وجلّ : « وقيل من راق » قال : ذاك قول ابن آدم إذا حضره الموت ، قال : هل من طبيب؟ هل من دافع؟ (1) قال : « وظن أنه الفراق » يعني فراق الاهل والاحبة عند ذلك ، قال : « والتفت الساق بالساق » قال : التفت الدنيا بالآخرة ، قال : « إلى ربك يومئذ المساق » إلى رب العالمين يومئذ المصير. « ص 185 »

21 - كا : علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام مثله. (2) « ف ج 1 ص 71 »

22 - لي ، ن : الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : لما حضرت الحسن بن علي (ع) الوفاة بكى فقيل : يابن رسول الله أتبكي ومكانك من رسول الله (ص) مكانك الذي أنت به (3)

__________________

(1) في الامالى المطبوع : هل من طبيب؟ هل من راق؟ الخ.

(2) مع اختلاف في الالفاظ م

(3) في الامالى : ومكانك من رسول الله صلّى الله عليه وآله الذى انت به. م

الصفحة 160 من 339