بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد؟ فذلكم الذي هو أشد من هذا لا من عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا ، قيل : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم ، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد؟ فقال : ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو عاجل ثوابه ، وما كان من شديدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا ، نظيفا ، مستحقا لثواب الابد ، لا مانع له دونه ، وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفى أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب ، وما كان من شدة على الكافر هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته (1) ذلكم بأن الله عدل لا يجور. « ص 151 - 152 »
ع ، مع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصري ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن جده ، عن الصادق (ع) مثله. « ص 108 ص 83 »
7 - مع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن أبي محمد الانصاري - وكان خيرا - عن عمار الاسدي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) : لو أن مؤمنا أقسم على ربه عزّ وجلّ أن لا يميته ما أماته أبدا ، ولكن إذا حضر أجله بعث الله عزّ وجلّ إليه ريحين : ريحا يقال له : المنسية ، وريحا يقال له : المسخية ، فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله ، فأما المسخية فإنها تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند الله تبارك وتعالى. « ص 47 »
8 - ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تمسكوا بما أمركم الله به ، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلا أن يحضره رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وما عند الله خير وأبقى ، وتأتيه البشارة من الله عزّ وجلّ فتقر عينه ويحب لقاء الله. « ص 157 »
بيان : الاغتباط : كون الانسان على حال يغبطه الناس ويتمنون حاله.
9 - مع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصري ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قيل لامير المؤمنين عليه السّلام : صف
__________________
(1) ليس في المصدر قوله : بعد نفاد حسناته. م.




