26 - ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي الله عزّ وجلّ تهون عليكم المصائب. « ج 2 ص 158 »
27 - ن : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه ، ويبني بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قبره. « ص 165 »
28 - ن : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا ، عن آبائه (ع) قال : قال رسول الله (ص) أكثروا من ذكر هادم اللذات. « ص 228 »
29 - ما : فيما أوصى به أميرالمؤمنين عليه السّلام عند وفاته : قصر الامل ، واذكر الموت ، وازهد في الدنيا ، فإنك رهن موت ، وغرض بلاء ، وصريع سقم. (1) « ص 5 »
30 - ما : فيما كتب أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمد بن أبي بكر : عباد الله! إن الموت ليس منه (2) فوت فاحذروا قبل وقوعه وأعدوا له عدته ، فإنكم طرد الموت إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم ، وهو ألزم لكم من ظلكم ، الموت معقود بنواصيكم ، والدنيا تطوي خلفكم ، فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله (ص) كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات ، حائل بينكم وبين الشهوات. « ص 17 - 18 »
31 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عبدالله بن عمار ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن الحارث بن بشير ، عن القاسم بن الفضيل ، عن عباد المنقري (3)
__________________
(1) قوله : « رهن موت »شبه عليه السّلام الموت للزومه الانسان وعدم انفكاك الانسان منه بالرهن في يد المرتهن. والغرض : الهدف. والصريع بمعنى مصروع أى المطروح على الارض والساقط عليها ، لان طبيعة الانسان دائما يصارع المرض والسقم ويدافعه حتى تضعف ويغلب عليه المرض والسقم فيصرعها ويطرحها على الارض ، فهو إما زمن مقعد على فراشه ، وإما راكب على سريره ونعشه.
(2) في نسخة : فيه.
(3) نسبة إلى منقر وزان منبر ، أبى بطن من سعد وهو منقر بن عبيد بن مقاعس.




