مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 339

8 - لي : الدقاق عن محمد بن هارون عن عبيدالله بن موسى ، عن محمدبن الحسين ، عن محمد بن محصن ، عن ابن ظبيان ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام قال : لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم عليه السّلام أهبط الله ملك الموت ، فقال : السلام عليك يا إبراهيم! قال : وعليك السلام ياملك الموت أداع أم ناع؟ قال : بل داع يا إبراهيم؟ فأجب ، قال إبراهيم : فهل رأيت خليلا يميت خليله؟ قال : فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله فقال : إلهي قد سمعت ما قال خليلك إبراهيم ، فقال الله جل جلاله ياملك الموت إذهب إليه وقل له : هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه؟ إن الحبيب يحب لقاء حبيبه. « ص 118 »

9 - ل : ابن المغيرة ، عن جده ، عن جده ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام قال أتى النبي صلّى الله عليه وآله رجل فقال : ما لي لا احب الموت؟ فقال له : ألك مال؟ قال نعم ، قال : فقدمته؟ قال : لا ، قال : فمن ثم لا تحب الموت. « ج 1 ص 10 »

10 - ل : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لم يخلق الله عزّ وجلّ يقينا لاشك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت. « ج 1 ص 10 »

11 - ل : الفامي وابن مسرور معا ، عن ابن بطة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده (ع) قال : سئل أميرالمؤمنين عليه السّلام : بماذا أحببت لقاء الله؟ قال : لما رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أن الذي أكرمني بهذا ليس ينساني فأحببت لقائه. ج 1 ص 14 »

12 - يد : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبى الجارود عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام مثله.

__________________

* وقوله عليه السّلام : والهرب منه موافاته من حمل اللازم على الملزوم ، فان الانسان ما دام يهرب من موته بحركات وتصرفات يفنى عمره فيها فكان الهرب منه موافاته ، والمعنى : أنه إذا قدر زوال عمر أو دولة فكل ما يدبره الانسان لرفع ما يهرب منه يصير سببا لحصوله ، إذ تأثير الادوية و الاسباب باذنه تعالى ، مع أنه عند حلول الاجل يصير أحذق الاطباء أجهلهم ويغفل عما ينفع المريض وهكذا في سائر الامور انتهى.

الصفحة 128 من 339