مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 127 من 339

أولياء الله يتمنون الموت ، ثم قال : « إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ». « ص 679 ».

2 - ين : ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن عن داود الابزاري ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ينادي مناد كل يوم : لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب. (1)

3 - ين : ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبيدة قال : قلت لابي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك حدثني بما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا.

4 - ين : علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن داود ، عن زيد بن أبي شيبة الزهري ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لاهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرة الخاسرة إلى نار حامية (2) لاهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم.

5 - وقال : إذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الامل بين العينين و ذهب الاجل وراء الظهر.

6 - قال : وقال : سئل رسول الله (ص) : أي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدهم استعدادا له.

7 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام أيها الناس كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر ، والاجل مساق النفس إليه ، والهرب منه موافاته.

أقول : سيأتي شرحه في باب شهادة أميرالمؤمنين عليه السّلام. (3)

__________________

(1) اللام في الجمل الثلاثه للعاقبة.

(2) في نسخة : خاصة.

(3) قال رضي الله عنه هناك : قوله : كل امرء لاق في فراره أى من الامور المقدرة الحتمية كالموت ، قال الله تعالى : « قل إن الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم » وإنما قال عليه السّلام : في فراره ، لان كل أحد يفر دائما من الموت وإن كان تبعدا ، والمساق مصدر ميمى ، فيحتمل أن يكون المراد بالاجل منتهى العمر والمساق ما يساق إليه ، وأن يكون المراد به المدة فالمساق زمان السوق *

الصفحة 127 من 339