مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 339

يا رسول الله المملوك ، فقال رسول الله (ص) : ابتلى بك وبليت به لينظر الله عزّ وجلّ كيف تشكر ، وينظر كيف يصبر.

8 - ين : ابن أبى عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله.

9 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن علي بن القاسم بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جده الحسين ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عزّ وجلّ بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا. « ص 16 »

* ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن أسباط رفعه إلى أبى عبدالله عليه السّلام مثله.

10 - نهج : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى الجنة. (1)

11 - وقال عليه السّلام في القاصعة : وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل ، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الاولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياما ، ثم وضعه بأوعر (2) بقاع الارض حجرا ، وأقل نتائق (3) الدنيا مدرا « إلى قوله » : ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ، و

__________________

(*) من هنا إلى آخر الباب سقط عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف.

(1) من حاش الابل : جمعها وساقها.

(2) الوعر بالتسكين : الصعب : ضد السهل.

(3) النتائق جمع نتيقة : البقاع المرتفعة ، سميت مكة بذلك لارتفاعها وارتفاع بنائها وشهرتها وعلوها من الارض.

الصفحة 115 من 339