مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 338

والفحشاء فقد كذب على الله ومن زعم أن الخير والشر بغير مشية الله فقد أخرج الله من سلطانه ، (1) ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ومن كذب على الله أدخله الله النار. يعني بالخير والشر الصحة والمرض ، وذلك قوله عزّ وجلّ : ونبلوكم بالشر والخير فتنة. «ص 368»

86 - نهج : سئل عليه السّلام عن التوحيد والعدل ، فقال : التوحيد أن لا تتوهمه والعدل أن لا تتهمه. (2)

87 - يد : ابن الوليد ، عن ابن متيل ، (3) عن البرقي ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون ، والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد. «ص 369»

88 - ن ، يد : الفامي ، عن الحميري ، عن أبيه ، عن ابن هاشم ، عن ابن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال : قلت له : يابن رسول الله إن الناس ينسبوننا إلى القول بالتشبيه والجبر. لما روي من الاخبار في ذلك عن آبائك الائمة عليهم السّلام ، فقال : يابن خالد أخبرني عن الاخبار التي رويت عن آبائي عيلهم السلام في التشبيه والجبر أكثر أم الاخبار التي رويت عن النبي صلّى الله عليه وآله في ذلك؟ فقلت : بل ما روي عن النبي صلّى الله عليه وآله في ذلك أكثر ، قال عليه السّلام : فليقولوا : إن رسول الله الله صلّى الله عليه وآله كان يقول بالتشبيه والجبر إذا ; قلت له : إنهم يقولون : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يقل من ذلك شيئا وإنما روي عليه; قال عليه السّلام : فليقولوا في آبائي عليهم السّلام :

__________________

(1) فان من زعم استقلال الخلق وعدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم وعدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج الله من سلطانه وعزله عن التصرف في ملكه ، قاله المصنف في المرآة. أقول : أورده الكلينى في الكافى إلى قوله : «أدخله الله النار» والظاهر أن ما بعده من

كلام الصدوق.

(2) يأتى مصدرا عن الصادق عليه السّلام تحت رقم 106.

(3) بالميم المفتوحة ، والتاء المشددة ، قاله الطريحى في الضوابط ، وحكى عن ابن داود أنه ضبطه بالميم المضمومة ، وتضعيف التاء المفتوحة والياء المثناة من تحت ، هو الحسن بن متيل ، قال النجاشى : وجه من وجوه أصحابنا ، كثير الحديث له كتاب نوادر.

الصفحة 53 من 338