مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 338

ومقدارها ، ومعنى قوله : بمشية الله فإنه عزّ وجلّ شاء أن لا يمنع العاصي إلا بالزجر والقول والنهي والتحذير ، دون الجبر والمنع بالقوة ، والدفع بالقدرة. «ص 377 - 378 ص 81»

37 - مع ، ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان ، (1) عن الهروي قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : أفعال العباد مخلوقة ، فقلت : يابن رسول الله ما معنى مخلوقة؟ قال : مقدرة : «مع : 112» «ن : 175»

38 - ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن الرضا عليه السّلام فيما كتب للمأمون : من محض الاسلام أن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها ، وأن أفعال العباد مخلوقة لله خلق تقدير لا خلق تكوين ، والله خالق كل شئ ، ولا نقول بالجبر و التفويض. الخبر : «ص 267»

39 - يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالرحيم القصير قال : كتبت على يدي عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك اختلف الناس في أشياء قد كتبت بها إليك ، فإن رأيت جعلت فداك أن تشرح لي جميع ما كتبت إليك ، اختلف الناس - جعلت فداك - بالعراق في المعرفة والجحود ، فأخبرني - جعلت فداك - أهما مخلوقتان؟ واختلفوا في القرآن فزعم قوم أن القرآن كلام الله غير مخلوق وقال آخرون : كلام الله مخلوق ، وعن الاستطاعة أقبل الفعل أو مع الفعل؟ فإن أصحابنا قد اختلفوا فيه ورووا فيه ، وعن الله تبارك وتعالى هل يوصف بالصورة وبالتخطيط؟ فإن رأيت جعلني الله فداك أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد ، وعن الحركات أهي مخلوقة أو غير مخلوقة؟ وعن الايمان ما هو؟ فكتب صلى الله عليه على يدي عبدالملك بن أعين : سألت عن المعرفة ماهي؟ فاعلم رحمك الله أن المعرفة من صنع الله عزّ وجلّ في القلب مخلوقة ، والجحود صنع الله في القلب

__________________

(1) لعله حمدان بن سليمان.

«*» أقول : أخرج الكلينى قطعة من الحديث وهى«وصف الله بالصورة والتخطيط» في باب النهى عن الصفة ، وقطعة وهى«الايمان ما هو؟» في باب«أن الاسلام قبل الايمان» في كتابه الكافى عن على بن ابراهيم ، عن العباس بن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالرحيم بن عتيك القصير. فيظهر من هذا اتحاد ابن عتيك مع عبدالرحيم القصير.

الصفحة 31 من 338