41 - ير : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله : «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» إلى آخر الآية ، قال : أخرج الله من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر(1) فعرفهم نفسه ، ولولا ذلك لن يعرف(2) أحد ربه ثم قال : «ألست بربكم» قالوا بلى ، وإن هذا محمد رسولي ، (3) وعلي أميرالمؤمنين خليفتي وأميني. «ص 20»
42 - ير : بعض أصحابنا ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمر ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى : «هذا نذير من النذر الاولى» قال : يعنى به محمدا صلّى الله عليه وآله حيث دعاهم إلى الاقرار بالله في الذر الاول. «ص 23»
43 - سن : ابن محبوب ، (4) عن ابن رئاب ، عن بكير قال : كان أبوجعفر عليه السّلام يقول : إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية ، ولمحمد بالنبوة ، وعرض على محمد صلّى الله عليه وآله أمته في الظل(5) وهم أظلة ، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم وخلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفى عام ، وعرضهم عليه ، وعرفهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ونحن نعرفهم في لحن القول. «ص 24»
ورواه عثمان بن عيسى ، عن أبي الجراح ، عن أبي الحسن عليه السّلام وزاد فيه : وكل قلب يحن إلى بدنه.
شى : عن بكير مثله.
44 - سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر
__________________
(1) في المصدر : فخرجوا إلى يوم القيمة كالدر. م
(2) في المصدر : لم يعرف. م
(3) في المصدر : وان هذا محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلى أمير المؤمنين «ع». م
(4) في المصدر : احمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا عن ابن محبوب. م
(5) في المصدر : في الطين. م




