مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 245 من 338

33 - ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لما أراد الله عزّ وجلّ أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ، ثم قال لهم : من ربكم؟ فأول من نطق رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والائمة صلوات الله عليهم أجمعين فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي وامنائي في خلقي ، وهم المسؤلون. ثم قال لبني آدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية فقالوا : نعم ربنا أقررنا ، فقال الله جل جلاله للملائكة : اشهدوا ، فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ; ياداود الانبياء(1) مؤكدة عليهم في الميثاق. «ص 50 - 51»

بيان : قوله عليه السّلام : هم المسؤولون أي يجب على الناس أن يسألوهم عن أمور دينهم أو فيه حذف وإيصال ، أي يسأل الناس يوم القيامة عن حبهم وولايتهم.

34 - ع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، (2) عن عبدالله بن محمد الجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن الله عزّ وجلّ خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب ، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال ; فقلت : وأي شئ الظلال؟ فقال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ؟ ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله ، وهو قوله عزّ وجلّ : «ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله» ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين فأنكر بعض وأقر بعض ، ثم دعوهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب ، وأنكرها من أبغض ، وهو قوله عزّ وجلّ : «ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل» ثم قال أبوجعفر عليه السّلام كان التكذيب ثم. «ص 51»

__________________

(1) في نسخة : ولايتنا.

(2) ضبطه الطريحى في الضوابط بضم العين ، وسكون القاف ، وفتح الباء ، واحتمل المامقانى كونه بالفتحات الثلاث.

الصفحة 245 من 338