مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 338

عن أبي عبدالله بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد العطار ، عن محمد بن مروان الغزال ، عن عبيد بن يحيى ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن ، عن جده الحسن بن علي عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيب من المسك ، فيها طينة خلقنا الله عزّ وجلّ منها ، وخلق شيعتنا منها ، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ الله عزّ وجلّ على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال عبيد : فذكرت لمحمد ابن الحسين(1) هذا الحديث فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرني أبى ، عن جدي ، عن أبيه ، عن النبي صلّى الله عليه وآله. قال عبيد : قلت : أشتهي أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير

قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنه قال : إن لله ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فإذا أراد الله عزّ وجلّ أن يخلق خلقا على ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة حتى تصير إلى الرحم منها يخلق وهي الميثاق. «ص 57»

29 - ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا أحمد ابن مدين من ولد مالك بن الحارث الاشتر ، عن محمد بن عمار ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبدالله ومعي رجل من أصحابنا فقلت له : جعلت فداك يابن رسول الله إني لاغتم وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا ; فقال أبوعبدالله عليه السّلام : إن ذلك الحزن و الفرح يصل إليكم منا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلا عليكم ، لانا و إياكم من نور الله عزّ وجلّ ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة ، ولو تركت طينتكم كما أخذت لكنا وأنتم سواء ، ولكن مزجت طينتكم بطينة أعدائكم ، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنبا أبدا ، قال : قلت : جعلت فداك فتعود طينتنا ونورنا كما بدا؟ فقال إي والله يا عبدالله أخبرني عن هذا الشعاع الزاجر من القرص إذا طلع ، أهو متصل به أو بائن

__________________

(1) تقدم الحديث عن الامالى بسند آخر تحت رقم 4 وفيه : فذكرت ذلك لمحمد بن على بن الحسين بن على عليهم السّلام. وهو الصحيح.

الصفحة 243 من 338