مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 338

تفسير : قوله تعالى : «ليقولن الله» إما لكونهم مجبولين مفطورين على الاذعان بذلك إذا رجعوا إلى أنفسهم ولم يتبعوا أسلافهم ، أو الخطاب مع كفار قريش فإنهم كانوا معترفين بأن الخالق هو الله ، وليس له شريك في الخلق لكنهم كانوا يجعلون الاصنام شريكا له في العبادة.

قوله تعالى : «أن هديكم للايمان» أي أراكم السبيل إليه بإرسال الرسل و وإنزال الكتب ، أو وفقكم لقبول ما أتت به الرسل والاذعان بها ، أو ألهمكم المعرفة كما هو ظاهر الاخبار.

1 - ب : معاوية بن حكيم ، عن البزنطي قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السّلام للناس في المعرفة صنع؟ قال : لا ، قلت : لهم عليها ثواب؟ قال : يتطول عليهم بالثواب كما يتطول عليهم بالمعرفة. «ص 151»

ضا : عن العالم عليه السّلام مثله.

2 - ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي عن أبي عبدالله الاصبهاني ، عن درست ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع : المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم ، واليقظة. «ج 1 ص 157»

سن : أبي رفعه إلى أبي عبدالله عليه السّلام مثله. «ص 10»

3 - يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت علي يدي عبدالملك بن أعين فسألته عن المعرفة والجحود أهما مخلوقتان؟ فكتب عليه السّلام : سألت عن المعرفة ما هي فاعلم رحمك الله أن المعرفة من صنع الله عزّ وجلّ في القلب مخلوقة ، والجحود صنع الله في القلب مخلوق وليس للعباد فيهما من صنع ولهم فيهما الاختيار من الاكتساب ، فبشهوتهم الايمان اختاروا المعرفة فكانوا بذلك مؤمنين عارفين ، وبشهوتهم الكفر اختاروا الجحود فكانوا بذلك كافرين جاحدين ضلالا وذلك بتوفيق الله لهم ، وخذلان من خذله الله ، فبالاختيار والاكتساب عاقبهم الله وأثابهم. الخبر. «ص 227 - 228»

الصفحة 222 من 338