مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 204 من 338

إلى هذا ، أو البلايا والمصائب فإنها بسبب ذنوبنا التي نستحقها بها ، ولا ينافي أيضا كونها من عند الله إذ أعمالنا أسباب لانزال الله تعالى إياها ، فالفاعل هو الله ونحن الاسباب ، ومنا البواعث ، ويمكن حمل الآية أيضا على الطاعات والمعاصي إذ المعاصي صادرة منا بسلب توفيقه تعالى عنا ، فيجوز نسبتها إليه تعالى أيضا مجازا وإن كنا نحن بقبائح أعمالنا باعثين لسلب التوفيق أيضا ، ولعله إنما خص بعض الصور بالذكر لظهور البواقي.

28 - يد : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله الفراء ، عن محمد بن مسلم ، ومحمد بن مروان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ما علم رسول الله صلّى الله عليه وآله أن جبرئيل عليه السّلام من قبل الله عزّ وجلّ إلا بالتوفيق. «ص 246 - 247»

29 - يد ، القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله فقال : معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عزّ وجلّ. «ص 247»

30 - سن : محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : يا ثابت ما لكم وللناس ، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا أن يهدوه ، (1) ولو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس ولا يقل أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ، ولا منكرا إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره. «ص 200»

سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن ثابت مثله. «200»

31 - سن : عبدالله بن يحيى ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبوعبدالله عليه السّلام يا سليمان إن لك قلبا ومسامع ، وإن الله إذا أراد أن يهدي عبدا

__________________

(1) في نسخة : على أن يهدوه.

الصفحة 204 من 338