مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 338

10 - نهج : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عرفت الله سبحانه بفسخ العزائم وحل العقود. (1)

11 - فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : «قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم» يقول : أخذ الله منكم الهدى من إله غير الله يأتيكم به. ص 188 - 189»

12 - فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : «ونقلب أفئدتهم وأبصارهم» يقول : وننكس قلوبهم فيكون أسفل قلوبهم أعلاها ونعمي(2) أبصارهم فلا يبصرون الهدى. «ص 201»

13 - فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : «لهم قلوب لا يفقهون بها» يقول : (3) : طبع الله عليها فلا تعقل «ولهم أعين» عليها غطاء عن الهدى «لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها» جعل في آذانهم وقرا فلم يسمعوا الهدى. «ص 231».

14 - فس : أحمد بن محمد ، عن جعفر بن عبدالله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : «والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم» يقول : صم عن الهدى ، وبكم لا يتكلمون بخير ، «في الظلمات» يعني ظلمات الكفر «من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم» وهو رد على قدرية هذه الامة ، يحشرهم الله يوم القيامة مع الصائبين والنصارى والمجوس فيقولون : «والله ربنا ما كنا مشركين» يقول الله : «انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون» قال : فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ألا إن لكل امة مجوسا ، ومجوس هذه الامة الذين يقولون : لا قدر ، ويزعمون أن المشية والقدرة إليهم ولهم. «ص 186»

__________________

(1) العزائم جمع العزيمة : الارادة المؤكدة. وفسخها نقضها. والعقود جمع العقد بمعنى النية تنعقد على فعل أمر ، وبهذا النقض والحل يعرف أن هناك قدرة سامية قاهرة فوق إرادة البشر ومشيئته تحول بين الانسان وإرادته ، وهى قدرة الله تعالى ، ولولاها لكان الانسان أمضى ما عزم ، وفعل ما عقد. (2) في المصدر : ويعمى ابصارهم. م

(3) في المصدر : اى طبع الله. م

الصفحة 198 من 338