مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 338

عد : اعتقادنا في الفطرة والهداية أن الله عزّ وجلّ فطر جميع الخلق على التوحيد وذلك قوله عزّ وجلّ : فطرة الله التي فطر الناس عليها.

2 - وقال : الصادق عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : «وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون» قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه.

3 - وقال في قوله عزّ وجلّ : «فألهمها فجورها وتقويها» قال : بين لها ما تأتي وما تترك. (1)

4 - وقال (2) في قوله عزّ وجلّ : «إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا» قال : عرفناه إما آخذا وإما تاركا.

5 - وفي قوله عزّ وجلّ : «وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى» قال : وهم يعرفون.

6 - وسئل(3) عن قوله الله عزّ وجلّ : «وهديناه النجدين» قال : نجد الخير ونجد الشر.

7 - وقال عليه السّلام : ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم.

8 - وقال عليه السّلام : إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم. «ص 72»

9 - ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، (4) عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : «وهديناه النجدين» قال : نجد الخير والشر. (5) «ص 59»

__________________

(1) في المصدر : وما تترك من المعاصى. م

(2) في المصدر : وقال تعالى : «انا هديناه» الاية. م

(3) في المصدر : وسئل عن الصادق عليه السّلام. م

(4) بفتح الواو وسكون الهاء ، ترجمه النجاشى في ص 282 من رجاله وقال : إنه ثقة من أصحابنا ، واضح الرواية ، قليل التخليط ، له كتب إه.

(5) النجد : المكان الغليظ الرفيع ، وقوله : «هديناه النجدين» مثل لطريقى الحق والباطل في الاعتقاد ، والصدق والكذب في المقال ، والجميل والقبيل في الفعال ، قال الراغب في المفردات.

الصفحة 197 من 338