مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 338

قال : حدثنا أبوأحمد محمد بن أحمد بن الزاهد السمرقندي بإسناد رفعه إلى الصادق عليه السّلام أنه سأله رجل فقال له : إن أساس الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير لابد لعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ، ويتهيأ حفظه. فقال : أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك ، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه «ص 83»

24 - فس : قوله : «وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم» إلى قوله : «سابقين» (1) فهذا رد على المجبرة الذين زعموا أن الافعال لله عزّ وجلّ ، ولا صنع لهم فيها ولا اكتساب ، فرد الله عليهم فقال : فكلا أخذنا بذنبه ، ولم يقل : بفعلنا لانه عزّ وجلّ أعدل من أن يعذب العبد على فعله الذي يجبره عليه. «ص 496»

25 - فس : محمد بن أبي عبدالله ، عن موسى بن عمران ، عن النوفلي ، عن السكوني قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : وجدت لاهل القدر أسماءا في كتاب الله : «إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شئ خلقناه بقدر» فهم المجرمون. «ص 657».

26 - ج : عن أبي حمزة الثمالي أنه قال : قال أبوجعفر عليه السّلام للحسن البصري : إياك أن تقول بالتفويض(2) فإن الله عزّ وجلّ لم يفوض الامر إلى خلقه وهنا منه وضعفا ، ولا أجبرهم على معاصيه(3) ظلما. الخبر «ص 178»

27 - يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن خنيس بن محمد ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن المفضل ، عن أبى عبدالله عليه السّلام قال : لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين ، قال : قلت : ما أمر بين أمرين؟ قال : مثل ذلك مثل رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصيته. «ص 37»

28 - عد : اعتقادنا في الجبر والتفويض قول الصادق عليه السّلام : لا جبر ولا تفويض «ص 69»

__________________

(1) العنكبوت : 39.

(2) ليست هذه العبارة مروية على استقلالها في المصدر : بل مذكورة في ضمن حديث مفصل. م

(3) في نسخة : المعاصى.

الصفحة 18 من 338