مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 338

تعالى ; أو كيفية حكم الله وقضائه في غاية الغموض ، لاتصل إليها عقول أكثر الخلق. قوله عليه السّلام : ومنعهم إطاقة القبول قيل : هو مصدر مضاف إلى الفاعل أي منعوا أنفسهم إطاقة القبول ، والظاهر أنه على صيغة الماضي أي منع الله منهم غاية الوسع والطاقة بالالطاف والهدايات التي يستحقها أهل الطاعة بنياتهم الحسنة لا أنه سلبهم القدرة على الفعل والله يعلم.

9 - يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : «قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» قال : بأعمالهم شقوا. «ص 366»

10 - يد : محمد بن أحمد العلوي ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام عن معنى قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه ; فقال : الشقي من علم الله(1) وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال الاشقياء ، والسعيد من علم الله وهو في بطن أمه أنه سيعمل أعمال السعداء. قلت له : فما معنى قوله صلّى الله عليه وآله : اعملوا فكل ميسر لما خلق له؟ فقال : إن الله عزّ وجلّ خلق الجن والانس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّ وجلّ «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» فيسر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى. «ص 366»

11 - يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن صفوان ، عن ابن حازم عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن الله عزّ وجلّ خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه فمن علمه الله(2) سعيدا لم يبغضه أبدا. وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه ، وإن علمه شقيا لم يحبه أبدا ، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه ، فإذا أحب الله شيئا لم يبغصه أبدا ، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. «367»

سن : أبي ، عن صفوان مثله. ص «279»

__________________

(1) في المصدر : من علمه الله وكذا في قوله عليه السّلام : والسعيد من علم الله. م

(2) في المحاسن فمن خلقه الله. م

الصفحة 158 من 338