مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 323

« البر » البرّ معناه الصادق يقال : صدق فلان وبرّ ، ويقال : برّت يمين فلان : إذا صدقت ، وأبرّها الله أي أمضاها على الصدق .

« الباعث » الباعث معناه أنّه يبعث من في القبور ويحييهم وينشرهم للجزاء والبقاء .

« التواب » التوّاب معناه أنّه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد يقال : تاب العبد إلى الله عزَّ وجلَّ فهو تائب توّاب إليه ، وتاب الله عليه أي قبل توبته فهو توّاب عليه ، والتؤب : التوبة ، ويقال اتّأب فلان من كذا - مهموزاً - : إذا استحيى منه ، و يقال : ما طعامك بطعام تؤبة أي لا يحتشم منه ولا يستحيى منه .

بيان : لعلّ مراده بقوله : مهموز الهمز الأوّل أي بوزن باب الإفعال ، (1) ولم أعثر على ما ذكره من المعنى الأخير فيما عندنا من كتب اللّغة .

« الجليل » الجليل معناه السيّد يقال لسيّد القوم : جليلهم وعظيمهم ، وجلّ جلال الله فهو الجليل ، ذو الجلال والإكرام ، ويقال : جلّ فلان في عيني أي عظم ، وأجللته أي عظّمته .

« الجواد » الجواد معناه المحسن المنعم الكثير الإنعام والإحسان يقال : جاد السخيّ من الناس يجود جوداً ، ورجل جواد ، وقوم أجواد وجود أي أسخياء ، ولا يقال لله عزَّ وجلَّ : سخيٌّ لأنّ أصل السخاوة راجع إلى اللّين يقال : أرض سخاويَّة وقرطاس سخاويّ : إذا كان ليّناً ، وسمّي السخيّ سخيّاً للينه عند الحوائج إليه .

« الخبير » الخبير معناه العالم ، والخبر والخبير في اللّغة واحد ، والخبر علمك بالشيء يقال : لي به خبر أي علم .

بيان : قال الفيروزآباديّ : رجلٌ خابر وخبير وخبر ككتف وحجر : عالم به . (2)

____________________

(1) بل أراد قدس الله روحه أنه من باب الافتعال ، وهو من وأب يئب وأبا وإبة ، من فلان : استحيى منه وانقبض ، وأتأب منه : استحيى منه ، والابة والتؤبة والموئبة : الحياء . الخزي . العار .

(2) في النسخة المقروة على المصنف هكذا : بيان : لعل مراده ان الخبر والخبير مادتهما واحدة ، والخبير مشتق من الخبر ، وإلا فالخبر بالضم بمعنى العلم ، والخبير بمعنى العالم ، وقد صرح بهما قلت ، لعله أفاده أولا ثم عدل إلى ما في المتن .

الصفحة 207 من 323