الكريم ، الكبير ، الكافي ، كاشف الضرّ ، الوتر ، النور ، الوهّاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ، الوفيُّ ، الوكيل ، الوارث ، البرّ ، الباعث ، التوّاب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الديّان ، الشكور ، العظيم ، اللّطيف ، الشافي .
ل : بالإسناد المذكور مثله ، وقال فيه : وقد روّيت هذا الخبر من طرق مختلفة وألفاظ مختلفة .
2 - يد : الهمدانيّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن الهرويّ ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إنَّ لله عزَّ وجلَّ تسعة و تسعين اسماً ، من دعا الله بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنّة .
قال الصدوق رحمه الله : معنى قول النبيّ صلّى الله عليه وآله : لله تبارك وتعالى تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنّة إحصاؤها هو الإحاطة بها ، والوقوف على معانيها ، و ليس معنى الإحصاء عدّها : وبالله التوفيق .
« الله والاله » الله والاله المستحقُّ للعبادة ولا تحقّ العبادة إلّا له ، وتقول : لم يزل إلهاً بمعنى أنّه يحقّ له العبادة ، ولهذا لمّا ضلَّ المشركون فقدَّروا أنَّ العبادة تجب للأصنام (1) سمّوها آلهة ، وأصله الألهة وهي العبادة ، ويقال : أصله الإله يقال : أله الرجل يأله إليه أي فزع إليه من أمر نزل به ، وألهه أي أجاره ، ومثاله من الكلام « الإمام » فاجتمعت همزتان في كلمة كثر استعمالهم لها فاستثقلوهما فحذفوا الأصلية لأنّهم وجدوا فيما بقي دلالة عليها ، فاجتمعت لامان أوّلهما ساكنة فأدغموها في الاخرى فصارت لاماً مثقلة في قولك : الله .
« الاحد الواحد » الأحد معناه أنّه واحدٌ في ذاته ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء ، ولا يجوز عليه الاعداد والاختلاف لأنّ اختلاف الأشياء من آيات وحدانيّته ممّا دلّ به على نفسه ، ويقال : لم يزل الله واحداً . ومعنى ثان أنّه واحد لا نظير له ولا يشاركه في معنى الوحدانيّة غيره لأنّ كلَّ من كان له نظراء أو أشباه لم يكن واحداً في
____________________
(1) وفي نسخة : فقد رأوا أن العبادة تجب للاصنام .




