مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 323

9 - يد : ابن المتوكّل ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن أبي جعفر الأصمّ قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الروح الّتي في آدم والّتي في عيسى ما هما ؟ قال روحان مخلوقان اختارهما واصطفاهما روح آدم وروح عيسى صلوات الله عليهما .

10 - يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن الحلبيّ وزرارة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إنَّ الله تبارك وتعالى أحدٌ صمدٌ ليس له جوف ، وإنّما الروح خلق من خلقه ، نصر وتأييد وقوَّة يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين .

11 - شى : عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليه السّلام في قوله تعالى : يسألونك عن الروح قالا : إنَّ الله تبارك وتعالى ؛ وذكر مثله .

12 - شى : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول الله : « وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ » قال : روح خلقها الله فنفح في آدم منها .

13 - شى : عن محمّد بن اُورمة ، عن أبي جعفر الأحوال ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سألته عن الروح الّتي في آدم ، قوله : « فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي » قال : هذه روح مخلوقة لله ، والروح الّتي في عيسى بن مريم مخلوقة لله .

14 - شى : في رواية سماعة عنه عليه السّلام خلق آدم فنفخ فيه ، وسألته عن الروح قال : هي من قدرته من الملكوت .

15 - يد : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بحر (1) عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عمّا يروون أنَّ الله عزَّ وجلَّ خلق آدم على صورته ، فقال : هي صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه ، والروح إلى نفسه فقال : بيتي وقال : نفخت فيه من روحي .

ج : عن محمّد مثله .

____________________

(1) كوفي صيرفي ، أورده العلامة في القسم الثاني من الخلاصة قال : عبد الله بن بحر كوفي روى عن أبي بصير والرجال ضعيف مرتفع القول . قلت : والحديث لا يخلو عن غرابة ، وقد تقدمت روايات اخرى بطرق متعددة في معنى الحديث تحت رقم 1 و 7 تعرب عن تدليس وقع في نقل الحديث عن النبي صلی الله عليه وآله فارجعها .

الصفحة 14 من 323