مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 323

يوم الثامن فقال له داود : يا شاب كيف رأيت ما كنت فيه ؟ قال : ما كنت في نعمة ولا سرور قطّ أعظم ممّا كنت فيه ؛ قال داود : اجلس فجلس وداود ينتظر أن يقبض روحه فلمّا طال قال : انصرف إلى منزلك فكن مع أهلك فإذا كان يوم الثامن فوافني ههنا ، فمضى الشابّ ، ثمَّ وافاه يوم الثامن وجلس عنده ، ثمَّ انصرف اُسبوعاً آخر ثمَّ أتاه وجلس فجاء ملك الموت داود ، فقال داود صلوات الله عليه : ألست حدّثتني بأنّك اُمرت بقبض روح هذا الشابّ إلى سبعة أيّام ؟ قال : بلى ، فقال : قد مضت ثمانية وثمانية وثمانية ! قال : يا داود إنَّ الله تعالى رحمه برحمتك له فأخّر في أجله ثلاثين سنة .

32 - كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن الفضيل عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان في بني إسرائيل نبيٌّ وعده الله أن ينصره إلى خمسة عشر ليلة فأخبر بذلك قومه فقالوا : والله إذا كان ليفعلنّ وليفعلنّ فأخّره الله إلى خمسة عشرة سنة وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة فأخبر بذلك النبيّ قومه فقالوا : ما شاء الله فعجّله الله لهم في خمس عشرة ليلة .

33 - ص : بالإسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : سأل عبد الأعلى مولى بني سام الصادق عليه السّلام - وأنا عنده - حديث يرويه الناس ، فقال : وما هو ؟ قال : يروون أنَّ الله عزَّ وجلَّ أوحى إلى حزقيل (1) النبيّ صلوات الله عليه أن أخبر فلان الملك أنّي متوفّيك يوم كذا ؛ فأتى حزقيل الملك فأخبره بذلك قال : فدعا الله وهو على سريره حتّى سقط ما بين الحائط والسرير فقال : يا ربّ أخّرني حتّى يشبّ طفلي وأقضي أمري فأوحى الله إلى ذلك النبيّ

____________________

(1) بالحاء المهملة والزاي المعجمة ، على وزن زنبيل وزبرج هو حزقيل بن بوري ، ثالث خلفاء بني اسرائيل بعد موسى عليه السلام ، وذلك أن القيم بأمر بني اسرائيل بعد موسى كان يوشع بن نون ثم كالب بن يوفنا ، ثم حزقيل ، قال الثعلبي في العرائس : ويلقب بابن العجوز ، لان امه سألت عن الله تعالى ولداً وهي عجوز ، وقد كبرت وعقمت عن الولد فوهبه الله تعالى لها . أقول : وياتي ذكره وأخباره مفصلا في كتاب الانبياء .

الصفحة 113 من 323