بيان : الهضاب جمع الهضبة وهي الجبل المنبسط على الأرض ، أو جبل خلق من صخرة واحدة . والرذاذ كسحاب : المطر الضعيف ، أو الساكن الدائم الصغار القطر . والوابل : المطر الشديد الضخم القطر . والهطل : المطر الضعيف الدائم ، وتتابع المطر المتفرّق العظيم القطر . والطللُّ : المطر الضعيف ، أو أخفُّ المطر وأضعفه ، أو الندى ، أو فوقه ودون المطر . كلُّ ذلك ذكرها الفيروزآباديُّ .
11 - يد ، لى ، ن : العطّار ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عليِّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام أنّه دخل عليه رجل فقال له : يا ابن رسول الله ما الدليل على حدوث العالم ؟ فقال : أنت لم تكن ثمَّ كنت ، وقد علمت أنّك لم تكوِّن نفسك ولا كوَّنك من هو مثلك .
ج : مرسلاً مثله .
12 - يد ، ن : ماجيلويه ، عن عمّه ، عن أبي سمينة محمّد بن عليّ الكوفيّ الصيرفيّ ، (1) عن محمّد بن عبد الله الخراسانيّ خادم الرضا عليه السّلام (2) قال : دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السّلام وعنده جماعة فقال له أبو الحسن عليه السّلام : أرأيت إن كان القول قولكم - وليس هو كما تقولون - ألسنا وإيّاكم شرعاً سواء ، ولا يضرُّنا ما صلّينا وصمنا وزكّينا وأقررنا ؟ فسكت . فقال أبو الحسن عليه السّلام :إن يكن القول قولنا - وهو كما نقول - (3) ألستم قد هلكتم ونجونا ؟ قال : رحمك الله فأوجدني كيف هو وأين هو ؟ قال : ويلك إنَّ الّذى ذهبت إليه غلط هو أيّن الأين وكان ولا أين ، وهو كيَّف الكيف وكان ولا كيف ، فلا يعرف بكيفوفيّة ولا بأينونيّة ولا بحاسَّة ولا يقاس بشيء ، قال الرجل : فإذن
________________________
(1) هو محمد بن علي بن ابراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي مولاهم الصيرفي ، هكذا عنونه النجاشي في ص 234 من رجاله وقال : ابن اخت خلاد المقري ، وهو خلاد بن عيسى ، وكان يلقب محمد بن علي أبا سمينة ، ضعيف جداً ، فاسد الاعتقاد ، لا يعتمد في شيء ، وكان ورد قم وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ونزل على احمد بن محمد بن عيسى مدة ، ثم تشهّر بالغلو فخفى ، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم وله قصة الخ
(2) غير معلوم حاله .
(3) وفي نسخة : وهو قولنا وكما نقول .




