مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 340

43 - سن : أبي ، عمّن ذكره قال : اجتمعت اليهود إلى رأس الجالوت ، فقالوا : إنّ هذا الرجل عالم - يعنون به عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - فانطلق بنا إليه لنسأله فأتوه فقيل له : هو في القصر ؛ فانتظروه حتّى خرج ، فقال له رأس الجالوت : يا أمير المؤمنين جئنا نسألك . قال : سل يا يهوديّ عمّا بدا لك . قال . أسألك عن ربّنا متى كان ؟ فقال : كان بلا كينونة ، كان بلا كيف ، كان لم يزل بلا كمّ وبلا كيف ، كان ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا قبل ، ولا غاية ولا منتهى غاية ، ولا غاية إليها ، انقطعت عنه الغايات ، فهو غاية كلّ غاية قال : فقال رأس الجالوت لليهود : امضوا بنا (1) فهذا أعلم ممّا يقال فيه . (2)

بيان : ولا غاية إليها أي ينتهي إليها .

44 - سن : القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام - وسئل عن معنى قول الله : « عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ » - فقال : استولى على ما دقّ وجلّ .

ج : عن الحسن مثله .

45 - يد ، مع : ابن المتوكّل ، عن الحميريّ ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن مقاتل بن سليمان قال : سألت جعفر بن محمّد عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ » قال : استوى من كلّ شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء .

46 - فس : محمّد بن أبي عبد الله ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن مارد أنّ أبا عبد الله عليه السّلام سئل عن معنى قول الله عزّ وجلّ : « الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ » فقال استوى من كلّ شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء .

يد : ماجيلويه ، عن محمّد العطّار ، عن سهل ، مثله .

________________________

العرش بالذكر ههنا ؟ قيل : كما ثبت أنه تعالى رب لكل شيء ، وقد قال في صفة نفسه : « رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » وقال : « رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ » .

فان قيل : فما معنى قولنا : عرش الله إن لم يرد بذلك كونه عليه ؟ قيل : كما يقال : بيت الله وان لم يرد كونه فيه ، والعرش تطوف به الملائكة تعبداً ، كما أن البيت في الارض تطوف به الخلائق تعبداً .

(1) وفي نسخة : مروا بنا .

(2) وفي الرواية دلالة على كونه تعالى هو المطلوب المطلق لكل شيء .

الصفحة 337 من 340