مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 263 من 340

عن الله البطلان والتشبيه ، فلا نفي ولا تشبيه ، هو الله الثابت الموجود ، تعالى الله عمّا يصفه الواصفون ، ولا تعد القرآن فتضلّ بعد البيان .

بيان : على يدي عبد الملك أي كان هو الرسول والحامل للكتاب والجواب .

13 - ضا : إيّاك والخصومة فإنّها تورث الشكّ ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، (1) وعسى أن يتكلّم بشيء لا يغفر له .(2)

14 - ونروى أنّه كان فيما مضى قوم انتهى بهم الكلام إلى الله جلَّ وعزَّ فتحيّروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه . (3)

15 - وأروي : تكلّموا فيما دون العرش فإنَّ قوماً تكلّموا في الله جلَّ وعزَّ فتاهوا .

16 - وأروي عن العالم عليه السّلام - وسألته عن شيء من الصفات - فقال : لا تتجاوز ممّا في القرآن .

17 - وأروي أنّه قرىء بين يدي العالم عليه السّلام قوله : « لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ » فقال : إنّما عنى أبصار القلوب وهي الأوهام ، فقال : لا تدرك الأوهام كيفيّته وهو يدرك كلّ وهم ، وأمّا عيون البشر فلا تلحقه ، لأنّه لا يحدّ فلا يوصف ؛ هذا ما نحن عليه كلّنا .

18 - يد : الدقّاق ، عن الأسديّ ، عن البرمكيّ ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن الصالح ، عن الحسين بن سعيد قال : سئل أبو جعفر الثاني عليه السّلام يجوز أن يقال لله : إنّه شيء ؟ فقال : نعم ، تخرجه من الحدّين : حدّ التعطيل وحدّ التشبيه . (4)

19 - يد : ابن مسرور ، عن ابن بطّة ، عن عدّة من أصحابه ، عن اليقطينيّ قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : ما تقول : إذا قيل لك : أخبرني عن الله عزَّ وجلَّ : أشيء هو أم لا شيء هو ؟ قال : فقلت له : قد أثبت عزّ وجلَّ نفسه شيئاً حيث يقول : « قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ

________________________

(1) أي تهلك صاحبها وتضلها .

(2) تقدم الحديث مسنداً تحت رقم 3 .

(3)الظاهر أنه قطعة من الحديث السادس .

(4)الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت رقم 9 .

الصفحة 263 من 340