مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 340

قوله عليه السّلام : وعظم الخلق العظيم أي السماء أو ما عليها من الملائكة . قوله : ولا يشبّه بهذه الأسماء على بناء المجهول من باب التفعيل أي لا يصير إطلاق هذه الأسماء عليه سبباً لأن يظنّ أنّه شبيه بخلقه . قوله : إنّما غرضي أي غرضي من السؤال أن تجيب عمّا يعرض لي من إشكال يصرّفني عن الحقّ ، يسنح ويظهر عنّي ، وفي بعض النسخ عن ردّ الجواب فيه عند متعرّف غبيّ . أي إنّي قد آمنت وأيقنت ، وإنّما المقصود من السؤال أن أقدر على أن اُجيب عن سؤال متعرّف غبيّ جاهل أحمق لأهديه إلى الحقّ ؛ وهو أظهر . والحدب : العطف والشفقة ، ولعلّ المراد بما في أعنان السماء ما يطير في الهواء . وقد مرَّ تفسير بعض الفقرات وسيأتي تفسير بعضها .

( باب 6 )

( التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد )

( وتفسير سورة التوحيد )

الايات ، البقرة : وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ 163 « وقال تعالى » : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا (1) يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ 165 « وقال سبحانه » : اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 255 « وقال تعالى » : لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ 284

آل عمران : وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ 62 « وقال تعالى » : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ (2) أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ 65 (3)

________________________

(1) أي من الاصنام أو الرؤساء أو الاعم . يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته . قوله : أشد حبا لله أي لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب . منه رحمه الله .

(2) أي لا يختلف فيها الرسل والكتب . منه رحمه الله .

(3) أي الزمتكم الحجة فاعترفوا بأنا مسلمون دونكم ، واعترفوا بانكم كافرون بما نطقت به الكتب وتطابقت عليه الرسل . منه رحمه الله .

الصفحة 199 من 340