وَمِنْ هَؤُلَاءِ يَا مُفَضَّلُ يَكُونُ مِدَادُ المُقَرَّبِينَ وَالرُّوحَانِيِّينَ وَالكَرُوبِيِّينَ وَالمُقَدَّسِينَ وَالسَّائِحِينَ وَالمُسْتَمِعِينَ وَاللَّاحِقِينَ.
وَمِنْ هَؤُلَاءِ -يَا مُفَضَّلُ- يَكُونُ مِدَادُ الطَّالِبِينَ.
فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا خَوَّلَكَ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَمَنَحَكَ مِنْ هِدَايَتِهِ، وَجَعَلَكَ سَبِيلًا لِأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ، وَمَحَلَّ أُنْسِهِ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى بَابِهِ وَأَيْتَامِهِ وَنُقَبَائِهِ وَنُجَبَائِهِ وَجُمْلَةِ العَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ، وَالصَّغِيرِ الرُّوحَانِيِّ.
وَقَدَّسَ اللَّهُ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ.




