اعْلَمْ يَا مُفَضَّلُ، أَنْ لَيْسَ بَيْنَ الأَحَدِ وَالوَاحِدِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ الحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ وَبَيْنَ الكَافِ وَالنُّونِ، لِأَنَّهُ مُتَّصِلٌ بِنُورِ الذَّاتِ وَالأَحَدِ الَّذِي لَا يُحَدُّ لِأَنَّهُ غَايَةُ مَنْ(1) قَصَدَهُ، وَنِهَايَةُ مَنْ(2) طَلَبَهُ، وَالبَابُ مِنْ دُونِ الِاسْمِ وَمِنْ دُونِهِ سَائِرُ المَرَاتِبِ.
أَتَدْرِي يَا مُفَضَّلُ لِمَ سُمِّيَ الِاسْمُ أَحْمَدَ؟
فَقُلْتُ: لَا يَا مَوْلَايَ.
قَالَ: مِنْ حَمْدِ الخَلَائِقِ وَاتِّبَاعِهَا لَهُ. يَا مُفَضَّلُ، مَنْ قَالَ: يَا اللَّه! وَسَائِرَ الأَسْمَاءِ الرَّبَّانِيَّةِ فَإِنَّمَا بِالوَاحِدِ تَوَسَّلَ وَدَعَا(3).
الهوامش
1في نسخة اخرى: لمن
2في نسخة اخرى: لمن
3في نسخة: التوسل والدعاء.. في نسخة: فإنما بالواحد واقعة، وإليه راجعة بالدعاء والتوسل




