مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 323

39 - ير : عبّاد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن محمّد بن فضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ . يعني اتّخذ هواه دينه بغير هدىً من أئمّة الهدى .

40 - ثو : ابن المتوكّل ، عن محمّد بن جعفر ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : يجاء بأصحاب البدع يوم القيامة فترى القدريَّة من بينهم كالشامة البيضاء في الثور الأسود فيقول الله عزّ وجلّ : ما أردتم ؟ فيقولون : أردنا وجهك ، فيقول : قد أقلتكم عثراتكم و غفرت لكم زلّاتكم إلّا القدريّة فإنّهم دخلوا في الشرك من حيث لا يعلمون .

بيان : يطلق القدريّة على المجبّرة وعلى المفوضّة المنكرين لقضاء الله وقدره ، و الظاهر أنّ المراد هنا هو الثاني وسيأتي تحقيقه ، والمراد بسائر أرباب البدع من عمل بدعةً على جهالة يعذر بها من غير أن يكون ذلك سبباً لفساد دينه وكفره كما يؤمي إليه آخر الخبر .

41 - ك : ابن عصام (1) عن الكلينيّ ، عن القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل بن عليّ ، عن ابن حميد (2) عن ابن قيس (3) ، عن الثماليّ قال : قال عليُّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّ دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقائيس الفاسدة ، ولا يصاب إلّا بالتسليم ، فمن سلّم لنا سلم ومن اهتدى بنا هدي ، ومن دان بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئاً ممّا نقوله أو نقضي به حرجاً كفر بالّذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم .

بيان : « حرجاً » بدل من قوله : « شيئاً » ولفظة « من » في قوله : « ممّا نقوله » تعليليّة .

42 - ثو : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن ابن يزيد ، عن حمّاد ، عن حريز رفعه قال : كلُّ بدعة ضلالة ، وكلُّ ضلالة سبيلها إلى النار .

سن : ابن يزيد مثله .

________________________

(1) بكسر العين المهملة بعدها صاد مهملة .

(2) هو عاصم بن حميد .

(3) هو محمد بن قيس أبو عبد الله البجلي .

الصفحة 304 من 323