مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 323

82 - ير : عنه ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله عليه السّلام إنّ من قرّة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكلّ ما اختلف عنّا أن تردّوا إلينا .

83 - ير : محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن داود بن فرقد ، عن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : أتدري بما اُمروا ؟ اُمروا بمعرفتنا ، والردّ إلينا ، والتسليم لنا .

84 - سن : محمّد بن عبد الحميد ، عن حمّاد بن عيسى ، ومنصور بن يونس ، عن بشير الدهّان ، عن كامل التمّار قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أتدري من هم ؟ قلت : أنت أعلم . قال : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ المسلّمون ، إنّ المسلّمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، ثمّ قال : طوبى للغرباء .

85 - سن : أبي ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن كامل التمّار قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا كامل المؤمن غريب ، المؤمن غريب ، ثمَّ قال : أتدري ما قول الله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قلت : قد أفلحوا فازوا ودخلوا الجنّة . فقال : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ المسلّمون إنّ المسلّمين النجباء . (1)

86 - سن : أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سلمة بن حيّان (2) ، عن أبي الصباح الكنانيّ عن أبي عبد الله عليه السّلام مثله ، إلّا أنّه قال : يا أبا الصباح إنّ المسلّمين هم المنتجبون يوم القيامة ، هم أصحاب النجائب .

87 - سن : بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : كلّ من تمسّك بالعروة الوثقى فهو ناج . قلت : ما هي ؟ قال : التسليم .

88 - سن : أبي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : الصلاة عليه والتسليم له في كلّ شيء جاء به .

89 - سن : عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : التسليم : الرضا والقنوع بقضائه .

________________________

(1) الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت الرقم 84 و 68 و 66 واختلاف التعابير جاءت من قبل النقل بالمعنى .

(2) وفي نسخة : عن سلمة بن حنّان .

الصفحة 205 من 323