مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 323

62 - ير : ابن يزيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا . قال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا .

63 - ير : محمّد بن عيسى ، عن أبي أحمد وجمال ، عن سعيد بن غزوان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : والله لو آمنوا بالله وحده وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ثمّ لم يسلّموا لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .

64 - ير : محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن أبي بصير قال : سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن قوله : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : هو التسليم في الاُمور .

ير : محمّد بن عيسى ، عن الحسن ، عن جعفر بن زهير ، عن عمرو بن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السّلام مثله .

65 - ير : ابن معروف ، عن حمّاد بن عثمان (1) ، عن ربعيّ ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : التسليم في الاُمور وهو قوله تعالى : ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .

66 - ير : أحمد بن محمّد ، عن الأهوازيّ ، عن صفوان ، عن عاصم ، عن كامل التمّار قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلّمون ، يا كامل إنّ المسلّمين هم النجباء ، يا كامل الناس أشباه الغنم إلّا قليلاً من المؤمنين والمؤمن قليل .

67 - ير : محمّد بن عيسى ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله تعالى : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : التسليم في الأمر .

68 - ير : محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن جعفر بن بشير ، عن أبي عثمان الأحول ، عن كامل التمّار قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام وحدي فنكس رأسه إلى الأرض فقال : قد افلح المسلّمون إنّ المسلّمين هم النجباء ، يا كامل الناس كلّهم بهائم إلّا قليل من المؤمنين والمؤمن غريب والمؤمن غريب .

بيان : أي لا يجد من يأنس به لقلّة من يوافقه في دينه .

________________________

(1) وفي نسخة : عن حماد بن عيسى .

الصفحة 201 من 323