مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 323

كتاب الله وسنّته أو تقولون برأيكم ؟ قال : بل كلّ شيء نقوله في كتاب الله وسنّته .

9 - ير : محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن الحارث بن المغيرة النضريّ ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : علم عالمكم أيّ شيء وجهه ؟ قال : وراثة من رسول الله وعليّ بن أبي طالب صلوات الله عليهما ، يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إليهم .

10 - ير : محمّد بن الحسين ، عن ابن بشير ، عن المفضّل ، عن الحارث ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت : أخبرني علم عالمكم . قال : وراثة من رسول الله صلّى الله عليه وآله ومن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : إنّا نتحدّث أنّه يقذف في قلبه أو ينكت في اُذنه . فقال : أو ذاك . (1)

بيان : قوله عليه السّلام : أو ذاك أي قد يكون ذاك أيضاً . وسيأتي شرحه في كتاب الإمامة .

11 - ير : محمّد بن أحمد ، عمّن رواه ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله دعا عليّاً عليه السّلام في المرض الّذي توفّي فيه فقال : يا عليُّ ادن منّي حتّى أسرَّ إليك ما أسرّ الله إليّ ، وأئتمنك على ما ائتمني الله عليه ، ففعل ذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله بعليّ عليه السّلام ، وفعله عليّ عليه السّلام بالحسن عليه السّلام ، وفعله حسن عليه السّلام بالحسين عليه السّلام ، وفعله الحسين عليه السّلام بأبي عليه السّلام وفعله أبي عليه السّلام بي . - صلوات الله عليهم اجمعين - .

ير : أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الصمد مثله .

ير : أحمد بن موسى ، عن ابن يزيد ، عمّن رواه ، عن عبد الصمد مثله .

12 - ير : عبد الله بن محمّد ، عن معمّر بن خلّاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : سمعته يقول : أسرّ الله سرَّه إلى جبرئيل عليه السّلام ، وأسرّ جبرئيل عليه السّلام إلى محمّد صلّى الله عليه وآله ، وأسرّ محمّد صلّى الله عليه وآله إلى من شاء الله . (2)

________________________

(1) ترديده عليه السلام إبهام منه لما سأله وذلك أن السائل لما كان يزعم أن القذف في القلب غير هذا الذي ذكره عليه السلام وأن هذه الوراثة إنما هي بالتحمل مثل رواية أحدنا عن مثله ولم يرق ذهنه إلى أزيد من ذلك صدّق عليه السلام ما ذكره بطريق الابهام ، وحقيقة الامر أن الطريقان فيهم واحد كما يدل عليه الروايات الاتية . ط

(2) لعله قطعة من الحديث 14 .

الصفحة 175 من 323