مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 323

بيان : لأنّه أخبر النبيّ صلّى الله عليه وآله : أنّه كلّ ما وقع في بني إسرائيل يقع في هذه الاُمّة (1) ويدلُّ على أنّه لا ينبغي نقل كلام لا يوثق به .

6 - ير : محمّد بن عيسى ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله تعالى : وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا . قال : فقال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا .

7 - كش : وجدت في كتاب جبرئيل بن أحمد بخطّه : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن ميمون بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديّاً ، وإن أدرك الدجّال آمن به في قبره .

8 - نهج : سأل أمير المؤمنين عليه السّلام رجلٌ أن يعرّفه ما الإيمان ؟ فقال : إذا كان غد فأتني حتّى اُخبرك على أسماع الناس ، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإنّ الكلام كالشاردة يثقفها هذا ، ويخطئها هذا .

9 - وقال عليه السّلام - فيما كتب إلى الحارث الهمدانيّ - : ولا تحدّث الناس بكلّ ما سمعت فكفى بذلك كذباً ، ولاتردَّ على الناس كلّما حدّثوك به فكفى بذلك جهلاً .

10 - ما : المفيد ، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور ، عن أبي بكر المفيد الجرجرائيّ عن المعمّر أبي الدنيا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : من كذب عليَّ متعمّداً فليتبوَّأ مقعده من النار .

11 - كنز الكراجكي : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : نضّر الله امرءاً سمع منّا حديثاً فأدّاه كما سمع فربَّ مبلّغ أوعى من سامع .

12 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : عليكم بالدرايات لا بالروايات .

13 - وقال عليه السّلام : همّة السفهاء الرواية وهمّة العلماء الدراية .

________________________

(1) هذا المعنى يدل على انه رحمه الله حمل قوله : هذه الامة على امة محمد صلى الله عليه وآله فارتكب هذا التكلف ، مع أن الظاهر أن المراد بهذه الامة بنو اسرائيل والمعنى : أن ما قصّه الله عن بني اسرائيل في كتابه يجوز نقله في صورة الخبر . ط

الصفحة 161 من 323