مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 323

مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ 32 ، 33

الجاثية : وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ 7 ، 8 ، 9

الاحقاف : وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ 3

1 - مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقيّ ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد الله بن طلحة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لن يدخل الجنّة عبدٌ في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان . قلت : جعلت فداك إنّ الرجل ليلبس الثوب أو يركب الدابّة فيكاد يعرف منه الكبر . قال : ليس بذاك إنّما الكبر إنكار الحقّ ، والإيمان الإقرار بالحقّ .

2 - مع : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرّار ، عن يونس ، عن الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما - يعني أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السّلام - قال : لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر . قال قلت : إنّا نلبس الثوب الحسن فيدخلنا العجب . فقال : إنّما ذاك فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ . (1)

بيان : أي التكبّر على الله بعدم قبول الحقّ والإعجاب فيما بينه وبين الله بأن يعظم عنده عمله ويمنّ على الله به .

3 - مع : ابن المتوكّل ، عن السعدآباديّ ، عن البرقيّ ، عن ابن فضّال ، عن ابن مسكان ، عن ابن فرقد ، عمّن سمع أبا عبد الله عليه السّلام يقول : لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر ، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان . قال : فاسترجعت . فقال : ما لك تسترجع ؟ فقلت : لما أسمع منك . فقال : ليس حيث تذهب إنّما أعني الجحود ، إنّما هو الجحود .

________________________

(1) الظاهر أن المراد به : أن ذلك سيئة بينه وبين ربه إن شاء اخذه به وإن شاء غفر له ، وهو غير الكبر الذي ذكره وهو استكبار على الله ولا يغفر له ، على ما يفسره الخبر السابق واللاحق . وأما ما ذكره رحمه الله فظاهر أنه غير منطبق على الخبر ان كان أراد بذلك تفسير تمام الخبر . ط

الصفحة 142 من 323