مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 229

19 سن : عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : تفقّهوا في الدين فإنّه من لم يتفقّه منكم فهو أعرابيّ ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه : ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون .

شى : عن أبي بصير عنه عليه السّلام مثله .

20 سن : عليّ بن حسّان ، عمّن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ثلاثٌ هنّ من علامات المؤمن : علمه بالله ، ومن يحبّ ، ومن يبغض .

21 سن : أبي مرسلاً قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : أفضل العبادة العلم بالله .

22 شى : عن أبي بصير قال : سألته عن قول الله : ومن يؤت الحكمة فقد اُوتي خيراً كثيراً . قال : هي طاعة الله ومعرفة الإمام (1) .

23 شى : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام : ومن يؤت الحكمة فقد اُوتي خيراً كثيراً . قال : المعرفة .

24 شى : عن أبي بصير قال : سمعت ابا جعفر عليه السّلام يقول : ومن يؤت الحكمة فقد اُوتي خيراً كثيراً . قال : معرفة الإمام ، واجتناب الكبائر الّتي أوجب الله عليها النار .

25 شى : عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله : و من يؤت الحكمة فقد اُوتي خيراً كثيراً . فقال : إنّ الحكمة المعرفة والتفقّه في الدين ، فمن فقه منكم فهو حكيم ، وما أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من فقيه .

بيان : قيل : الحكمة تحقيق العلم وإتقان العمل . وقيل : ما يمنع من الجهل . وقيل : هي الإصابة في القول . وقيل : هي طاعة الله ، وقيل : هي الفقه في الدين . وقال ابن دريد : كلّ ما يؤدّي إلى مكرمة ، أو يمنع من قبيح . وقيل : ما يتضمّن صلاح النشأتين . والتفاسير متقاربة ، والظاهر من الأخبار أنّها العلوم الحقّة النافعة مع العمل بمقتضاها وقد يطلق على العلوم الفائضة من جنابه تعالى على العبد بعد العمل بما يعلم .

26 مص : قال الصادق عليه السّلام : الحكمة ضياء المعرفة ، وميراث التقوى ، وثمرة

________________________

(1) الظاهر أن المروي عنه هو أبو جعفر عليه السلام بقرينة ما ياتى بعده كما أن الظاهر اتحاد الروايات الثلاثة المروية عن أبي بصير .

الصفحة 216 من 229