مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 229

عليه السّلام ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : تعلّموا العلم . الخبر . إلّا أنّ فيه مكان عند الله لأهله : بذله لأهله . وبعد قوله في الوحدة : ودليل على السرّاء والضرّاء . وبعد قوله في صلاتهم : ويستغر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامّها وسباع البرّ وأنعامها . ومكان الأبرار : الأخيار . ومكان الأخيار : الأبرار . أقول : روى في ف نحواً من ذلك عن النبيّ صلّى الله عليه وآله‌وسلم .

بيان : يقال : رمقته أي نظرت إليه . أي ينظر الناس إلى أعمالهم ليقتدوا بهم . ونور الأبصار أي أبصار القلوب . وقوّة الأبدان إذ بالعلم واليقين تقوى الجوارح على العمل .

9 ل : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن ميمون (1) ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : فضل العلم أحبُّ إلى الله من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع .

بيان : أي أفضل أعمال دينكم .

10 ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعريّ ، عن ابن عيسى ، عن عليّ (2) عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن أعلم الناس ، قال : من جمع علم الناس إلى علمه .

11 ل : الخليل بن أحمد ، عن ابن منيع عن هارون بن عبد الله ، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ ، عن خالد بن أبي خالد الأرزق ، عن محمّد بن عبد الرحمن وأظنُّه ابن أبي ليلى عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه قال : أفضل العبادة الفقه و أفضل الدين الورع .

12 ل : ابن المغيرة بإسناده عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه

________________________

(1) هو عبد الله بن ميمون القداح المقدم ترجمته في ذيل الحديث الثاني .

(2) المراد به على بن سيف بن عميرة وبأخيه هو الحسين بن سيف وبأبيه هو سيف بن عميرة . وعميرة وزان سفينة . أما سيف فهو كوفي ثقة روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وثقه علماء الرجال ، وأما الحسين فقد أورده الشيخ ولم يذكره بمدح ولا ذم غير أن له كتابين يرويهما عنه الرجال ، وأما عليّ فقد ترجمه النجاشي ووثقه .

الصفحة 168 من 229