وَأَخِيراً إِنِّي لَأَرْجُو الله الْعَلِيَّ الْكَبِيرَ الْفَائِدَةَ مِنْهُ لِكُلِّ مَنْ وَصَلَهُ وَقَرَأَهُ بِعَيْنٍ خَصِيبِيَّةٍ فَإِنْ أَفَادَ مِنْهُ وَحَصَلَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ مُبْتَغَاهُ فِي التَّوْحِيدِ فَلَا يَبْخَلْ عَلَىٰ أَخِيهِ بِدَعْوَةٍ صَالِحَةٍ، لَعَلَّ الله يُخَفِّفُ عَنْ أَخِيكُمْ ما هو فِيهِ مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا وَأَذَىٰ أَهْلِهَا.
انْتَهَتِ الْمُقَدِّمَةُ




