فَمَنْ أَخْلَصَ لَهُ الشَّهَادَةَ فَقَدْ وَفَّىٰ وَقَامَتْ صَلَاتُهُ، فَذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَمَنْ نَكَثَ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَهُوَ خَائِنٌ وَكَلْبٌ مِنْ كِلَابِ جَهَنَّمَ وَهُوَ مِنَ الْمَغْضُوبِينَ وَمِنْ زُمْرَةِ الْأَشْقِيَاءِ الْمَلْعُونِينَ وَإِنِّي أَبْرَأُ مِنْهُ إِلَىٰ الله تَعَالَىٰ كَائِناً مَنْ كَانَ فِي هَٰذَا الْعَالَمِ حَتَّىٰ وَلَوْ كَانَ أَبِي الَّذِي أَنْجَبَنِي أَوْ وَلَدِي الَّذِي أَنْجَبْتُهُ، بَلْ أَبْرَأُ مِنْ بَعْضِي إِذَا كَانَ ذَٰلِكَ لَيْسَ لِلهِ فِيهِ رِضاً، فَقَدْ غَسَلْتُ بِحَمْدِ الله وَجْهِي وَيَدَيَّ إِلَىٰ الْمَرَافِقِ، وَمَسَحْتُ بِرَأْسِي وَرِجْلَيَّ إِلَىٰ الْكَعْبَيْنِ وَطَهُرْتُ نَفْسِي مِنَ الْجَنَابَةِ بِكُلِّ سَبِيلٍ اسْتَطَعْتُهُ وَاتَّبَعْتُ سَبِيلَ الْمُؤْمِنِينَ فَارْكُضْ يَا أَخِي بِرِجْلِكَ فَهَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ.
وَصَلِّ اللهمَّ عَلَىٰ الْبَابِ الْمَقْصُودِ وَوَسِيلَةِ الْعَارِفِينَ سَلْسَلْ سِينَ السَّلَامُ أَبُو عَبْدِ الله سَيِّدُنَا سَلْمَانُ.
وَصَلِّ اللهمَّ عَلَىٰ أَيْتَامِ الْمَلِكِ رُؤُوسِ الْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ وَعَلَىٰ تَتِمَّةِ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ الْخَمِيسِ الْأَعْظَمِ الْعَالَمِ النُّورَانِيِّ، الْكَبِيرِ مَرَاتِبَ السَّلَامِ وَصَلِّ عَلَىٰ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ الرُّوحَانِيِّ وَنَسْأَلُكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ أَنْ تَخُصَّ بِالصَّلَاةِ وَلِيَّكَ الطَّاهِرَ شَيْخَنَا وَقُدْوَتُنَا الْحُسَيْنَ بْنَ حَمْدَانَ وَثَبِّتْنَا اللهمَّ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عَلَىٰ نَهْجِهِ الشَّرِيفِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ خَوَاصِّ أَهْلِهِ فِي الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاجْمَعْ شَمْلَنَا فِي جَنَّاتِ مَعْرِفَتِكَ وَنَعِيمِ قُدْسِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




