المُؤَلِّفُ: أَقُولُ أَنَا صَاحِبُ هَذَا التَّصْنِيفِ غَسَّانُ يُوسُفُ عَجُوزٌ بِأَنِّي طَلَبْتُ مِنَ الأَخِ أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدَ الَوَزَّةِ أَنْ يَنْسَخَ هَذَا الكِتَابَ وَيُبَيِّضَهُ عَنْ مُسَوَّدَتِهِ وَقَدْ تَفَضَّلَ مَشْكُورًا بِنَسَاخَتِهِ فَهوَ أَهْلٌ لِذَلِكَ وَمَا زَالَتْ أَيَادِيهِ بَيْضَاءَ فِي سَبِيلِ الدِّينِ وَفَّقَهُ الله لِكُلِّ خَيْرٍ وَأَسْأَلُ الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَلَنَا وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ الذُّنُوبَ فَلَهُ مِنِّي جَزِيلُ الشُّكْرِ وَكَثِيرُ الِامْتِنَانِ.
اِنْتَهى الْكِتاب




