كَانَ الفَرَاغُ مِنْ تَأْلِيفِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ بِتَارِيخِ ٢٣ / ٧ / ٢٠١٨ مِيلَادِيَّةٍ المُوافِقِ ١٢ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَتِسْعٍ وَثَلَاثُونَ مِنْ هِجْرَةِ النَّبِيِّ المُخْتَارِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ الأَطْهَارِ.
نُقِلَتْ عَنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهَا. اللَّاذِقِيَّةُ - البَصَّةُ. الفَقِيرُ لِلهِ وَلِإِخْوَانِهِ المُؤْمِنِينَ غَسَّانُ عَجُوزٌ.
تَمَّتْ نَسَاخَتُهَا بِخَطِّ الفَقِيرِ لِلهِ وَلِإِخْوَانِهِ المُؤْمِنِينَ أَحْمَدَ مُحَمَّدِ اللَّوْزَةِ وَكَانَ الِانْتِهَاءُ مِنْهَا بِتَارِيخِ 22 / 11 / ٢٠١٩ م المُوافِقِ 2٦ رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَوَاحِدٍ وَأَرْبَعُونَ هِجْرِيَّةٍ، اللهمَّ فَاغْفِرْ لِمُؤَلِّفِهَا وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَثَبِّتْنَا وَإِيَّاهُ عَلَى مَعْرِفَتِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَاشْمَلْ بِدُعَائِنَا جَمِيعَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ.
إِنَّ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنَ الفَرَائِدِ، وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ.




