وَإِنِّي أَسْأَلُ الله بِمَا أَحَبَّ أَنْ يُسْأَلَ وَبِمَا جَاءَنَا بِهِ قُدْوَةُ المُؤْمِنِينَ أَنْ يَعْفُوَ وَيَصْفَحَ وَيَغْفِرَ زَلَّاتِ الأَخْطَاءِ لِجَمِيعِ أَتْبَاعِهِ وَيُثَبِّتَ لَنَا عَلَى نَهْجِهِ الشَّرِيفِ الأَقْدَامَ وَأَنْ يَجْعَلَنَا جَمِيعًا عَلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ وَأَنْ يُوَفِّقَنَا دَائِمًا أَبَدًا إِلَى مَا يُرْضِيهِ وَإِلَى مَا يُرْضِي نَبِيَّهُ الِاسْمَ العَظِيمَ وَعَوَالِمَ قُدُسِهِ وَأَنْ يُبَلِّغَنَا ذَلِكَ المُنَى بِالحَظِّ العَظِيمِ يَوْمَ لِقَاهِ، وَصَلَّى الله عَلَى رَسُولِ الإِسْلَامِ نَبِيِّ الهُدَى وَعَلَى الأَئِمَّةِ الكِرَامِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
انْتَهَتِ الرِّسالَةُ




