وَفِي رِسَالَةِ شَيْخِ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: المُمْتَنِعُ بِسَمَاعِ الشَّيْءِ دُونَ عِلْمٍ جَاهِلٌ نَعُوذُ بِالله مِنَ الجَهْلِ وَمِنْ أَتْبَاعِهِ.
وَقَالَ رَسُولُ الله عَزَّ عِزُّهُ فِي فَضْلِ العِلْمِ وَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ: عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ؟ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: العِلْمُ بِالله وَالفِقْهُ فِي دِينِهِ، وَكَرَّرَهَا عَلَيْهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، أَسْأَلُكَ عَنِ العَمَلِ، فَتُخْبِرُنِي عَنِ العِلْمِ؟
فَقَالَ رَسُولُ الله عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ العِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَ قَلِيلٍ مِنَ العَمَلِ، وَإِنَّ الجَهْلَ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ كَثِيرُ العَمَلِ.
وَقَالَ أَيْضًا عَزَّ عِزُّهُ: اطْلُبُوا العِلْمَ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الله عَزَّ وَجَلَّ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِخَوْضِ اللُّجَجِ وَشَقِّ المَهَجِ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: العِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العِبَادَةِ.




