وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾(1).
وَفِي إِعَادَةِ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ الله الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾(2)، وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿الله يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(3).
وَالسَّبْعُ تَرْكِيبَاتٍ فِي الرَّحِمِ لَهَا مَا يُمَاثِلُهَا بَعْدَ الْوِلَادَةِ فِي الطُّفُولِيَّةِ وَهِيَ سَبْعُ قُمَصَانٍ يَلْبَسُهَا الْعَالِمُ يَحِلُّ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، وَقَدْ مَرَّ مَعَنَا الْحَدِيثُ كَمَا هُو َفِي رِسَالَةِ شَيْخِ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ وَقَدْ قَالَ فِيهَا: «وَلَيْسَ يَكُونُ اسْمُ الرَّجُلِ رَجُلًا مِنْ وَقْتِ كَوْنِ حُدُوثِهِ حَتَّىٰ يَتَرَتَّبَ فِي رُتَبٍ يَقَعُ بِهِ عِنْدَ كُلِّ رُتْبَةٍ مِنْ إِنْشَائِهِ اسْمٌ حَتَّىٰ يُقَالَ لَهُ رَجُلٌ، وَبَعْدَ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا يَدْخُلُ عَلَيْهِ اسْمٌ آخَرُ فَمِنْ ذَلِكَ عِنْدَ وِلَادَتِهِ وَحُدُوثِهِ فَأَوَّلُ اسْمٍ يَقَعُ عَلَيْهِ فِي حُدُوثِهِ: مَوْلُودٌ، ثُمَّ طِفْلٌ، ثُمَّ غُلَامٌ، ثُمَّ شَابٌّ، ثُمَّ رَجُلٌ، ثُمَّ كَهْلٌ، ثُمَّ شَيْخٌ، وَهَذَا عِنْدَ نُزُولِهِ فِي رُتَبِ الْحُدُوثِ» (4).




